This allurement is not abandoned to replica rolex accomplish the SIHH event, but a curated on a adventure calm with the associates of replica rolex uk the aggregation aBlogtoWatch attending at the new watches, to accommodated the aloft affluence watch industry replica watches uk executives, as able-bodied as added appearance that will be accomplished in the swiss fake watches advancing weeks.

UNITED KURDISTAN… » General

Archive

For the General category

تجمع شباب الكورد : تشييع الشهيد البطل سعيد وانلي ورفاقه في حي الاكراد بدمشق19-7-2012

6 Comments
Westren \kurdistan controlled their cities

Westren \kurdistan controlled their cities

إذا استشهدت فغطوني بعلم كوردستان – وأوصلوا صرختي لكل المدن الكوردية والسورية – إن سعيد استشهد في سبيل تحرير الوطن من زبانية النظام .. سعيد وانلي ..

في زفاف ثوري انطلق عشرات الآلاف في الحي الأكراد بدمشق مع موكب تشييع الشهيد البطل المغوار سعيد وانلي ورفيقيه محمد قارصلي  من كورد دمشق ومعاذ قداح وهو من منطقة الحراك في  درعا حيث يقطن في الحي . أستشهدوا في الاحداث الدامية التي شهدتها حي الاكراد ليلة الأمس بعد مواجهات عنيفة بين كتائب النظام والمتظاهريين السلميين الذين خرجوا غضباً لما يتعرض لها الأحياء الشامية من قصف متواصل وقتل منظم وحصار أمني وعسكري والتدمير والتخريب على يد الشبيحة ورجال الامن .

لقد شارك أهالي الحي وخرجوا بالآلاف لتشييع الشهداء الابطال وأمتلئت الحارات الكوردية وعموم ركن الدين بالمتظاهرين يرفعون أعلام الاستقلال والعلم الكوردي في منظر معبر عن إندماج الشعب الكوردي مع الثورة السورية الجارية  .

وما أن انطلقت في الأيام القليلة الماضية مظاهرات في حي الاكراد والمدن الكوردية بذكرى استشهاد البطل زردشت وانلي في 15-7-2011 دفع ونلي آخر روحه فداء لهذا الوطن وأصبح ضيفاً عزيزاً على زردشت وأصبحا قناديلاً ينيرون درب ثورتنا وأنتصاراتنا على هذا النظام الساقط .

شارك الجميع دون استثناء منسقية حي الأكراد لتجمع شباب الكورد – سوريا وتنسيقية ركن الدين ورفاق شهداء ركن الدين وأهل الحي نساء ورجال وأطفال وشيوخ وبعض المتظاهرين من الاحياء القريبة من ركن الدين كحي الصالحية والبرزة . الجميع بكوا في عرس الشهداء الجميع بكوا سعيد وأعينهم أدمعت حزناً على الأبطال الذين سطروا بدمائهم ملامح حرية البلد وإنهاء الاستبداد .

اليوم أضاف حي الأكراد ثلاث شهداء جدد إلى قافلة الشهداء الثورة السورية  ولتصبح كل أحياء دمشق في مواجهة الاستبداد وآلاته الفتاكة والقمعية ولتثور حتى تراب مقابرنا في وجه هذا النظام وزبانيته ..

 

يوم حزين في حي الأكراد وأسطورة أخرى سطرت ملاحمه بين ثنايا دمشق  .. لن تذهب دمائك صدى يا بطل وأنت تردد دائماً – إذا استشهدت فغطوني بعلم كوردستان – وأوصلوا صرختي لكل المدن الكوردية والسورية – إن سعيد استشهد في سبيل تحرير الوطن من زبانية النظام ..

 

وداعاً يا سعيد موعدنا الجنة ..

 

فيديوهات تشييع الشهيد البطل سعيد وانلي ومحمد قارصلي ومعاذ قداح ..

https://www.youtube.com/watch?v=_3sIeSaHw70&feature=youtu.be

https://www.youtube.com/watch?v=K47-8t4-7lg&feature=youtu.be

https://www.youtube.com/watch?v=xyNlgJMwNEY&feature=youtu.be

https://www.youtube.com/watch?v=xysfTOP5zVw&feature=youtu.be

لمزيد من الفيديوهات والصور على صفحة المكتب الإعلامي لتجمع شباب الكورد – سوريا

https://www.facebook.com/tecemoohshbabkurd

أيميل المكتب الإعلامي لتجمع شباب الكورد – سوريا

tecemooh2011@gmail.com

 

منسقية حي الاكراد لتجمع شباب الكورد – سوريا

حي الاكراد – دمشق / 19-7-2012

بدون الدم الكوردي المقدس

No Comments

بدون الدم الكوردي المقدس …. عفرين أحلى
ترددت كثيراً اليوم في كتابة هذا المقال لأني كنت دائماً أرى أن الكاتب
الكوردي المخلص يجب أن ينأ بنفسه عن الخوض في حرب الكلمات على أي جبهة
كوردية كوردية كونها مفتعلة دائماً لغايات غير كورداياتية وخدمة لأجندة
أمنية معادية للكورد في المطلق على مستوى المشاعر والقضية . ولكني اليوم
ورغم محفوفيتي بأمل المستقبل الكوردي ولأول مرة في التاريخ أجد نفسي
مدفوعاً بألم ثقيل يفطر القلب ويؤلم الضمير اثر التحول التراجيدي لتناطح
الكورد في سوريا إلى شكل أقرب لبروفات الاقتتال بانجرارهم لفخ و مخططات
أفعوانية محسوبة على أجندات أمنية متعددة تتجول في الشارع الكوردي

وتستغل التأزم النفسي المنعكس على شرائح المجتمع الكوردستاني عموماً و
على القواعد الحزبية المستنفرة من هول الضغوط النفسية خصوصاً والناتجة عن
خيبة أمل معظم تلك القواعد من الأداء الباهت لقياداتها سياسياً
واستراتيجياً و انكشاف فرسان طواحين الهواء الدونكيشوتيين وهم يتساقطون
أمام تصاعد الأحداث اليومية من جهة أحزاب ما سمي لاحقاً بالمجلس الوطني
الكوردي المسلوق على عجالة وفي غفلة من التاريخ . ومن الطرف الآخر قام
أعضاء ال ب ي د بتشكيل تراجيدي لما سمي بمجلس غرب كوردستان المفتقر في
معظم مفاصله للمؤهلات السياسية والثقافية اللازمة ، ثم سرعان ما كرت
سبحة المجالس حتى بات عصياً على أي متابع حفظ الأسماء والهيئات المشكلة
بين ليلة وضحاها ، ونتيجة لتسارع الأحداث ومتطلباتها اليومية وجد ب ي د
ومجالسه أنفسهم في معترك توازنات ظنوه بداية نزهة واستعراض عضلات
وجرفهم تيار نشوة حمل السلاح والسيطرة على الأرض وامتلاك خلفيتهم
الأيديولوجية لمسودة مشاريع وتجارب سابقة خاضوها في كوردستان
الجنوبية والشمالية ، هذا التطور الدراماتيكي وتسلم طرف كوردي لمعظم
السلطات في المناطق الكوردية أذهل بادئ ذي بدء الشارع الكوردي وخاصة في
عفرين ونشر أجواءً من الطمأنينة والأمان وخاصة في تصديهم لتنظيم و تأمين
حاجات المواطنين اليومية من الخبز والمازوت وتحييد شرائح الحثالة
والاجرام عن التأثير على حياة المواطن الكوردستاني كوردياً كان أم عربياً
أو من أي مكون آخر .
إلا أن العمل السياسي اليومي وخاصة في الأزمات يتطلب الكثير من المهارة
السياسية والمرونة والخبرة في تلقي تسارع المتطلبات اليومية على المستوى
السياسي واللوجستي والأمني وترجمتها على الأرض عبر مفهوم جيفارا للثوري ،
ويحتم مشاركة الجماهير طواعية انطلاقاً من الوازع والضمير الوطني
للمساهمة في تأمين توازن الرعب المرتقب وتأمين حاجات العمل الديالكتيكي
والاستراتيجي المتغير حسب توجه رياح الأحداث التي بدأت تعصف فيها الهزات
الارتدادية من الداخل والزلازل القادمة عبر الحدود من الخارج .
إن حالة اللامبالاة والتفكك التنظيمي التي عاشتها الأحزاب الكوردية وغياب
الخطاب السياسي الصادق لانشغال قادتها بالدسائس والمؤامرات لإزاحة
الطاقات الواعدة الخطرة على كراسيهم داخلياً واتباعهم مبدأ التقية
السياسية أوقعها في فخ التردد والتخبط وكشف عنها الغطاء وأظهرها عارية
وعاجزة عن اتخاذ القرار في الوقت المناسب . مما دفع شريحة الشباب
المتمرد لإعلان تذمرها وبدأت بوادر العصيان بالبزوغ متصفة بالعفوية
وعنفوان الشباب الذي قرع ناقوس الخطر فتنادت كل الاحزاب الكوردية كلها
بلا استثناء وشحذت أدمغة الدهاء والدسائس أسلحتها وتقاسمت الكعكة
الشبابية مستغلة استشهاد ملهمهم الشهيد مشعل التمو وبدأت عملية شراء
الذمم والاغراءات واستغلال العواطف القومية بحرفنة قل نظيرها تؤتي أكلها
ورُوضت معظم الأصوات في مجالس الهروب نحو الأمام .
هذه الأجواء الملبدة فتحت الباب لتشكل سحابة سوداء في سماء المناطق
الكوردية شيئاً فشيئاً إلى أن وصلت زخات سوداوية منها إلى عفرين وكادت
تنذر بالتحول لعاصفة هوجاء لولا تدخل العناية الإلهية بداية وعدم ترحيب
الشارع الكوردي ذي الأغلبية الصامتة بذلك وتعفف ما بقي من سلطة الدولة
ولأول مرة عن تصعيد الصراع الكوردي الكوردي لانشغالها بصراع الوجود على
التخوم ، ناهيك عن استنفار بعض الأقلام الكوردية الوطنية ودقها لناقوس
الخطر . بدأت الاشكالات بسوء فهم حصل عند التعامل مع أعضاء الهلال
الأحمر إلى حادثة محاولة تفجير مركز المرأة الكوردية في عفرين المدينة ،
إلى حادثة قرية الباسوطة تلتها حادثة طفلي الحرية انتهاءً بحادثة
قرية سينكا ، ولا ينكر فضل الأستاذ صالح مسلم رئيس ب ي د والإعلامي
أجدر شيخو في سرعة استجابتهم لندائنا المباشر عبر الاتصال في تخفيف وطأة
الأحداث وسحب فتيلها متشاركين بذلك في الطرف الآخر مع حكمة المناضل مصطفى
جمعة في ابتعاده مع كوادره القيادية عن سياسة ردات الفعل . وأدعوا صادقاً
بعد الاستيعاب الأولي للصدمة وانطلاقاً من الكورداياتية جميع الأطراف
إلى اللجوء للغة الحوار والتواصل لإبعاد شارعنا الكوردي عن أي احتقانات
في المستقبل القريب والبعيد عبر تقديم المصلحة الكوردية على أي اعتبار
آخر والتفعيل الصادق لأليات التواصل والتلاقي وتحكيم الشارع الكوردي
المخلص عبر الندوات الخاصة والعامة ، وأقترح هنا حلاً يشبه حل مسألة
رياضيات مثلثة الخطوات وذلك عبر:
أولاً : تحديد المشكلة ونشأتها
لقد سبق ووقفنا على معظم أسباب المشكلة ونشأتها والتي يمكن تلخيصها
بضرورة الاعتراف بوجود أجندات أمنية تتجول في الشارع السوري عموماً وفي
الشارع الكوردي خصوصاً والتي تهدف إلى زج الكورد كوقود لإنضاج مشاريعهم
الأمنية والاستعمارية متكئين بذلك على حالة الاغتراب السياسي التي فرضتها
الأنظمة الشوفينية المتعاقبة على الحكم منذ تولي القوميون العروبيون لسدة
الحكم في سوريا منذ عام 1958م إلى الآن . ومن جهة أخرى يقع على عاتق
قيادة ب ي د تقدير شعور الصدمة التي تلقتها قواعد الأحزاب الكوردية
المنضوية لاحقاً تحت ما سمي بالمجلس الوطني الكوردي الذي لم يكن في
حقيقته إلا هروباً للأمام لتبرير عجزهم عن مواكبة المتغيرات اليومية وعدم
قدرتهم عبر آلياتهم الخشبية البالية عن ايجاد آليات عملية لتوجيه طاقات
شباب الكورد وضحالة قراءتهم للواقع وبالتالي صعوبة استنتاج الحلول على
المستوى اليومي والاستراتيجي ، فتحول شغلهم الشاغل إلى قدح زمام دهائهم
المكتسب عبر معاركهم الوهمية للحفاظ على كراسيهم وعروشهم الكرتونية وهم
يرون عروش أمنية بامتياز تتهاوى أمام طاقات الشباب في الربيع المحيط بهم
، ومن الجهة الثالثة جاءت مشاريع ال ب ك ك كحلول جاهزة لسد الفراغ
الحاصل من خبراتهم المكتسبة عبر تجاربهم في الجنوب والشمال الكوردستاني
ولكن لم يأخذوا بالحسبان آثار غيابهم القسري عن الساحة الكوردية في سوريا
طيلة فترة الربيع السوري التركي على محازبيهم وأصدقائهم ، فكثرت المشاريع
المطروحة بدون ايجاد المكون الانساني القادر على فهم وترجمة وتكييف هذه
المشاريع مع المتطلبات الحياتية اليومية المرتبطة بالمتقلبات السياسية
والأمنية المتسارعة ، فغدا معظمهم انفعالياً مأخوذاً بعاطفة الحرمان
وبعضٍ من الانتقام تحت تأثير ضربات الأحداث المتلاحقة وجثامة الحمل
الملقى على عاتقهم مما أوقعهم في مرض الهوس الارتيابي والتوجس الثوري ،
وبدأت الأنا تتضخم لديهم مع نمو شعور الشك والريبة اتجاه كل من ينام أو
يبتسم حولهم وكأنهم وحيدون تحت الضغط ولا يُشعَر بهم وحتى باتوا
يوقنون بملكية الحقيقة حصرياً.
ثانياً : تحييد المشكلة والبحث عن آليات لاحتوائها :
تقع مهمة تحييد المشكلة على عاتق الأحزاب الكوردية الموجودة على الساحة
فعلى المجلس الوطني الكوردي فتح باب النقد الذاتي واعترافه أنه استلب
فكرة تكوين المجلس من المثقفين الواقعين في الشارع الكوردي وادعاها
لنفسه ومريديه وأنه بهروبه نحو الأمام وسلقه للمشروع في يوم واحد قزم
المصلحة الكوردية العامة للحفاظ على كراسيه الصدئة ولعل الإجراء الأخير
الذي اتخذوه اتجاه الشخصية الوطنية مصطفى اسماعيل ورفاقه الذين خلقوا
حراك كوباني بدون منازع يلقي الضوء على الكثير من خبايا سلوكيات هذا
المجلس ؟؟؟؟؟ وأضم صوتي وأشكر هنا الكاتب الاستاذ ابراهيم محمود لتسليطه
الضوء على لواعج وخلجات النفس لدى قيادات المجلس عبر مقالته الرائعة ”
رسالة مفتوحة وتعزية إلى أعضاء المجلس الوطني الكوردي “. ومن
الجهة الأخرى على أتباع ال ب ك ك بكل مسمياتهم الاعتراف بأن اغترابهم عن
الشريحة المثقفة الوطنية والتعالي على الشرفاء من مناضلي قواعد الأحزاب
الكوردية الأخرى أوقعتهم في حلقة مفرغة لا و لن تجيز لهم استلاب
الحقيقة الكاملة أو ادعاء امتلاكها الحصري ولا امتهان كرامة المواطن
الكوردستاني تحت مسمى العمل الثوري اليومي والتضحيات الجسام التي
يقدمونها والتي نقر ويقر معنا كل الشعب الكوردي بها لا بل ونحني الهامات
أمام أرواح الشهداء الأبرار براعم شقائق نعمان الأمل الكوردستاني.
وعليهم التخلص من الأنا المتورمة وعدم الاستحياء من طلب العون من كل
أفراد الشعب الكوردستاني في شتى المناحي مع ضرورة الاعتراف برموزهم
ومقدساتهم واحترامهم لها كي تحدث عملية تبادل للمشاعر الكوردوارية
بالمثل .
ثالثاً : استراتيجية الحل اللازم لبناء المستقبل الكوردستاني
على المستوى العاجل لنزع فتيل الأزمة يجب التخلي عن سياسة قناة الدنيا
السورية في التخوين والتخويف وسياسة الاعترافات المفبركة احتراماً لفكر
وعقل المواطن الكوردي واللجوء للغة الحوار ومد الأكف للتسامح وامتلاك
جرأة الاعتذار وخاصة من مناضل بوزن الاستاذ مصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي
الكوردي الذي ميزته الأجهزة الأمنية السورية مع قلة من نظرائه في الحركة
الكوردية بمكرمة الاعتقال التعسفي لفترات طويلة وأكثر من مرة ، و أدعوا
من هنا باسمي وباسم نخبة من الوطنيين الشرفاء في عفرين الغيارى على
مصالح الكورد قيادة ال ب ك ك وهيئاتها بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين
على خلفية أحداث باسوطة وسينكا ضمن مهرجان جماهيري تضامني – يمكننا
المساعدة في الدعوة إليه وانجاحه – أما من ثبت عليه التآمر مع الخارج
باعترافات موثقة غير مكره عليها فيجب السماح لوفد من حزبه متشاركاً مع
وفد الوطنيين باللقاء معه والاطلاع على حيثيات المسألة والتشاور بعدها
على ما يلزم .
على المستوى الاستراتيجي الكوردي إننا كوطنيين كوردستانيين على المستوى
الثقافي والشعبي لن نتخلى عن طروحات وآمال الشعب الكوردستاني في الدعوة
الدائمة للنضال في سبيل قيام دولة كوردستان تحت الشمس كحق لا يقبل
المساومة ولا النقاش أسوة بباقي الأمم ، وإننا في كوردستان الغربية سنظل
نناضل كي نعود بجغرافيتنا لمصطلح غرب كوردستان .
ولكن على المستوى الواقعي لا بأس أن يناط بالأحزاب الكوردية والمنظمات
ذات الصلة حرية التعامل ضمن محافل السياسة العالمية والمحلية بما تقتضيه
الأعراف والتوازنات السياسية على أن توجه من مصدر القرار الكوردي
والمنبثق عبر ألية ديمقراطية تراعي المصلحة القومية للكورد التالية
لعملية توحيد المرجعية السياسية الكوردية في سوريا أولاً لتغدو جزءاً من
اللوبي الكوردي المنظم والفاعل كوردستانياً وعالمياً ، وذلك عبر الدعوة
الجادة بداية لتشكيل جبهة النضال الكوردي في سوريا كمظلة تضم في اطارها
المجلس الوطني الكوردي و حزب ال ب ي د و مجلس غرب كوردستان وكل
الفعاليات الشبابية المناضلة وروابط المثقفين الكورد والفعاليات
الاجتماعية الحقيقية ولإنجاح العملية السياسية لا بد من التشاور مع قيادة
حزب العمال الكوردستاني والقيادات الكوردستانية في اقليم كوردستان .
أخيراً أنصح بتشكيل مجلس حكماء حقيقيين في كل منطقة كوردية من المنسجمين
والالمعيين الحقيقيين والغير قابلين للانشقاق أو الشراء لحل كل مشكلة
كوردية كوردية ولمساعدة الحراك الحزبي الكوردي الغير مستقل أبدا والجاهل
بدهاليز السياسة أحياناً لافتقار معظمه للكادرية الاختصاصية ,والتي
سهلت وقوعه في مطب افتعال معارك وهمية لشق الصف الشعبي الكوردي الذي أثبت
وفاءه للدم الكوردي وأن الدم الكوردي فوق المجالس والتنسيقيات والاحزاب ،
وسيترك وحيدا كل من لا يتبنى الدم الكوردي المقدس .
وأخيراً أدعو كافة الأحزاب والمنظمات ذات الصلة لتلافي تقصيرها المريع
بحق اخوتنا الكورد في جبل الأكراد وتأمين الاحتضان السياسي واللوجستي لهم
اسوة بالمناطق الكوردستانية الأخرى .

الدكتور صلاح الدين حدو
عفرين 9 / 6 / 2012م يوم الذكرى الخامسة لاستشهاد ابنتي شهيدة الطفولة
الكوردي جينا
أهدي روحها قصد وصدق كورداياتية هذه المقالة

AK Party-CHP meeting on Kurdish issue ‘positive’, MHP backing sought

No Comments

 

 
 
 
 
 
Prime Minister Recep Tayyip Erdoğan (R) and CHP leader Kemal Kılıçdaroğlu met with accompanying delegations in a meeting on how to address the Kurdish issue at Erdoğan’s office on June 6, 2012. (Photo: Cihan)
 
 
 
 
6 June 2012 / TODAYSZAMAN.COM,
Key meeting between Prime Minister Recep Tayyip Erdoğan and the main opposition Republican People’s Party (CHP) leader Kemal Kılıçdaroğlu on the perennial Kurdish issue took place in a mainly “positive atmosphere,” but the main opposition party must seek consensus among other opposition parties for a successful outcome, officials from both parties said.

Speaking to reporters after the meeting, CHP Deputy Chairmen Faruk Loğoğlu said the meeting was “positive” and “productive,” adding that officials from the ruling Justice and Development Party (AK Party) underlined during a one-hour meeting that the contribution of the Nationalist Movement Party (MHP) is key to moving forward with establishing a commission composed of all four parties in Parliament.

Deputy Prime Minister Beşir Atalay, AK Party parliamentary group Deputy Chairman Mahir Ünal and AK Party Deputy Chairman Ömer Çelik accompanied Erdoğan during the meeting, while Loğoğlu and deputy CHP leader Sezgin Tanrıkulu and CHP parliamentary group Deputy Chairman Akif Hamzaçebi accompanied Kılıçdaroğlu.

Loğoğlu said his party is ready to do what is required as part of the initiative, which he said is solely aimed at the solution of the problem. Loğoğlu noted that their interlocutors said the proposal will collapse if the MHP does not contribute to and participate in the process. He added that the points in the proposal are not immutable and could be subject to change if needed, stressing that the atmosphere of the gathering was positive

The meeting, which took place at 3:30 p.m. at the AK Party’s headquarters in Ankara, was initiated by Kılıçdaroğlu, who recently requested a meeting with the prime minister to submit his party’s suggestions for a solution to the Kurdish impasse. Reports said the CHP presented a 10-item plan to the governing party.

Loğoğlu told reporters that the most important next step is to form a four-party commission and then proceed to establish a Wise Men group. The group will be composed of people that have no official occupation and will largely deal with sensitive issues, mediation or talks.

The CHP official added that leaders could also consider consulting with President Abdullah Gül as part of the process. He added that Kılıçdaroğlu invited Erdoğan to visit Uludere, a village where 34 civilians, mistaken for Kurdistan Workers’ Party (PKK) militants, were killed by Turkish warplanes, causing widespread outrage.

Speaking right after Loğoğlu, Çelik said in a news briefing that Erdoğan didn’t make comments on the Uludere visit because “this is not on our agenda.” He recalled that the spouse of Erdoğan, Emine Erdoğan, had earlier visited the village to offer condolences.

The CHP official avoided giving a period in which the MHP should participate in the commission, saying, “We are talking about days and weeks, not months.” Çelik told reporters that Erdoğan and the AK Party delegation welcomed the CHP’s proposal, which he said includes description of the problem. He added that his party welcomes the CHP’s efforts to contribute to the solution of the problem and that the government attaches importance to contributions from all sides.

Çelik described the meeting as positive, but said the biggest hurdle they face is the MHP’s possible opposition to the proposal. Çelik noted that the AK Party is not against, in principle, the participation of all parties in the commission which would be tasked with finding ways to solve the Kurdish issue.

He added that a Wise Men delegation could be formed only after the commission is successfully established. According to Çelik, it is up to the CHP to urge the MHP and pro-Kurdish Peace and Democracy Party (BDP) to participate in the parliamentary commission.

Çelik speculated about another plan, refusing to describe it as Plan B, to be considered if there is no consensus among parties to establish the commission. He said Erdoğan suggested during the meeting that if the MHP or BDP refuse to participate in the commission, AK Party and CHP officials could continue hold consultative talks. Çelik said Kılıçdaroğlu considered the suggestion positive.

MHP rejects participatig in parliamentary commission

MHP leader Devlet Bahçeli said in a written statement following the talks that his party won’t meet with the CHP with respect to the “so-called Kurdish problem,” harshly criticizing Erdoğan and Kılıçdaroğlu’s meeting.

Bahçeli accused the CHP of being the mouthpiece of Öcalan and said CHP’s position carries the risk of making Öcalan and the PKK’s demands legitimate.

Underlining that Turkey absolutely does not have a Kurdish problem, Bahçeli said “Turkish citizens of Kurdish descent are honorable and proud nationals of the nation.”

Speaking to NTV TV, MHP Ankara deputy Özcan Yeniçeri categorically rejected the proposal. He said Kılıçdaroğlu failed to consult their party and all sides before drafting the proposal and that his party will not participate in the commission, which he said “will discuss ways [jailed leader of the PKK Abdullah] Öcalan earlier suggested.”

تجمع شباب الكورد – سوريا : مئات الكورد يتظاهرون في حي الأكراد – ركن الدين – بدمشق والأمن يستخدم الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين في يوم غضب حي الأكراد ..

23 Comments


 

دمشق : / حي الأكراد – ركن الدين / بعد صلاة العشاء انطلاقت عدة مظاهرات في حي الأكراد – ركن الدين – من حارات ( شيخ إبراهيم – جامع الأربعين – الحارة الجديدة – جامع البوطي ) ومن عدة اماكن أخرى في الحارات الغربية لحي الأكراد حيث اجتمع اكثر من الف متظاهر من كورد الشام يرددون الشعارات المطالبة بإسقاط الإستبداد ومناصرة المدن المنكوبة والمحاصرة خاصة ريف دمشق ( الغوطة الشرقية ) الذي يتعرض إلى الإقتحام الوحشي من قبل الأمن والجيش والشبيحة وجالوا عدة حارات ( خاصة طريق سرافيس شيخ خالد ) وخلال لحظات انتشرت القوات الامنية التي كانت تتمركز في ساحة شمدين بالإضافة إلى مئات الشبيحة المحتلة لعدة مدارس ومنها مدرسة عثمان ذو النورين بقرب مجمع ابو النور فطوقت المنطقة فوراً وبدأت بحملة اعتقالات وإطلاق الرصاص الحي وملاحقة المتظاهرين مما ادى إلى إصابة العشرات وأعتقال بعض المتظاهرين .

وأستمرت المظاهرة لساعتين في ظل إطلاق النار المتواصل حيث داهمت القوات الامنية عشرات المنازل فيما استمر المتظاهرين الخروج من عدة أماكن كلما استطاعت القوات الامنية والشبيحة إخماد جزأ من المظاهرة انطلقت أخرى .. وهو تحدي وإسرار من الكورد في حي الأكراد ضد الة القمع والتنكيل الممارس من قبل النظام القمعي .

 

إننا في تجمع شباب الكورد – سوريا نواعد شعبنا الكوردي في مواصلة النضال السلمي ضد الاستبداد والقمع والقتل المنظم وسنواصل مظاهراتنا في كافة الاحياء الكوردية بدمشق وفي كافة المدن والبلدات الكوردية في كوردستان سوريا حتى يتم الإستجابة لمطالب كافة السوريين في الحرية والكورد في نيل حقوقنا المشروعة .

 

تحية لأرواح شهداء الكورد والثورة السورية

الحرية للمعتقلين الكورد والثورة السورية ..

 

فيديوهات المظاهرة

http://www.youtube.com/watch?v=OTGJLrKbAog

http://www.youtube.com/watch?v=tUJEu41iQ38

http://www.youtube.com/watch?v=loPjWMtRYs0

 

tecemooh2011@gmail.com

المكتب الإعلامي لتجمع شباب الكورد – سوريا

13-5-2012


تجمع شباب الكورد – سوريا : ندعم اللجان الحماية الشعبية ونحذر من صمت المجلس الوطني الكوردي إزاء المجازر التي تعرضت لها الاحياء الكوردية بحلب ..

No Comments


 

في البداية نرفع آيات التعزيز والأفتخار باللجان الحماية الشبية التابعة للحزب الحليف الاتحاد الديمقراطي ب ي د ، الذين قاوموا بكل شراسة واصرار وتحدي الدوائر الامنية الحقودة والشبيحة كتائب الموت في الأحياء الكوردية بحلب ، ونؤكد وقوفنا إلى جانبهم في دفاعهم السلمي عن الشعب الكوردي وما يتعرض له من هجمات عنصرية ومؤامرات تستهدف وحدته وكيانه وحضارته ونضاله في سبيل الحرية وانتزاع الحقوق المشروعة .

أندهشنا كغيرنا من الصمت الذي أبداه المجلس الكوردي الذي يضم عشرات الاحزاب والتنسيقيات الشبابية .. ويتباهى في كل مناسبة بتمثيله للشارع الكوردي وفي ثاني أختبار للمجلس بعد أحداث زورآفا قبل عشرة أيام تبين زيفها ونكستها ونكبتها حيال ما يتعرض له الشعب الكوردي والكورد في حلب من حملة أمنية شرسة مرفقة بقطعان من الشبيحة فتحت نيرانها بإتجاه الابرياء وسط شوارع الأشرفية وشيخ مقصود الكورديتين فقتل أربعة أشخاص بدم بارد وجرحت العشرات وذلك بتغطية مباشرة من القوى الامنية في حلب والتي تحاول إنجرار الكورد والعرب في حلب إلى قتال قومي يلهي أهالي المدينة عن الثورة الجارية في البلاد .

لقد كان المخطط جاهزاً لغزو الحارات الكوردية من قبل قطعان الشبيحة ولولا الدفاع الجبار التي ابداها اللجان الحماية الشعبية لوقعت هناك مجازر وراحت الضحايا بالمئات ؟ ونجحت بعدها تلك الدوائر الأمنية التي تحاول خلق فتنة كوردية عربية .

في ظل هذه الظروف وحالة ذعر الذي انتابت الاحياء الكوردية بعد احداث الاشرفية وشيخ مقصود وقبل ذلك بأيام قليلة احداث زور آفا فإن المجلس الكوردي بكل تنظيماته الحزبية وتنسيقياته الشبابية التزمت الصمت المريب ولم تتحرك ساكنة لإتخاذ أي إجراء على الأرض مما يدفع الشك باليقين إن هذا المجلس أصبح مجرد نادي غير فاعل وضرورة البحث عن صنعة إطار كوردي حقيقي يضم كافة الاتجاهات الفاعلة التي تعمل على الأرض .

للدلالة : إن الذي هاجم الاحياء الكوردية قطعان من الشبيحة ولم تبادر اللجان الحماية الشعبية الكوردية إلى مهاجمتهم إلا بعد أن قتل تلك القطعان من الشبيحة المواطنين الكورد ؟ حتى في المجلس : إن هذه اللجان تفتعل الاحداث ؟؟؟؟

( لولا هذه اللجان لكان وقع أكبر المجاز .. )

فهل بصمت المجلس الكوردي نفهم إنه ليس للكوردي ظهر يحميه سوى اللجان الحماية الشعبية .. بعد أن جربنا المجلس لمرتين من زور آفا إلى الاشرفية وشيخ مقصود بحلب ولم تتحرك بل لم تدين بشكل رسمي ما حصل ..

ومن موقع المسؤولية ندعوا كافة الاطراف الشبابية إلى أخذ الحيطة والحذر من مؤامرة يديرها الدوائر الامن وقطعان الشبيحة ضد الشعب الكوردي والاخوة العرب لخق فتنة بينهما ، وعليها يجب دعم ومساندة اللجان الحماية الشعبية السلمية بل والمشاركة فيها لأنها تحمي شعبنا في الاحياء الكوردية بحلب ودمشق وكافة المدن البلدات الكوردية في كوردستان سوريا من هجمات الامن والشبيحة .

وندعوا في الوقت نفسه تنظيمات المجلس الكوردي إلى مراجعة حساباتها وضرورة إيجاد الية فعلية لحماية الكورد إلى جانب اللجان الحماية الشعبية التابعة لمنظومة غربي كوردستان وضرورة توحيد الجهد والكلمة الكوردية في مواجهة آلة القمع والقتل المنظم .

 

فإن وحدة الصف والخطاب الكوردي أهم من العضوية في الهيئات والمجالس المعارضة التي تشرذم الحراك الكوردي في سوريا ..

 

الحرية لكافة المعتقلين الكورد والثورة السورية

تحية لأرواح شهداء الكورد والثورة السورية وشهداء الاحياء الكوردية بحلب

 

تجمع شباب الكورد – سوريا

12-5-2012

إبراهيم مصطفى ( كابان ) : إلى صديقي شيرزاد يزيدي .. بقعة ضوء بكل هدوء ؟؟

No Comments

ليس هكذا تقسم ظهر البعير يا صديقي شيرزاد يزيدي (لا تصادر رأي الاخرين إذا خالفوك لأنك بذلك تشبه القامعين وتدفع الجماهير إلى تفجير ثورة ضدك كما يقوده الان ضد النظام الحزب الواحد ؟؟؟)

ليس من الصائب يا صديقي شيرزاد أن نتهم من يخالفنا الرأي بالخونة والمستعربين في ظل استطاعت الاخر اتهامكم أيضاً بالكثير الكثير .. وإذا كنا ننادي بضرورة الوحدة الكوردية ولم شلمهم في غربي كوردستان لا يجوز أن نتهم كل من خالفنا لأن ذلك من طباع المفلسين . في الشارع الكوردي هناك اكثر من 15 تنظيماً صغيراً وكبيرا وأكثر من 20 تنسيقية وحركة وتجمع شبابي تأسس في ظل الثورة السورية وهناك شرائح واسعة من الشعب الكوردي في غربي كوردستان مرتبط بهذه الفعاليات وهذه الشرائح ليست بقليلة في ظل استوحذ الفعاليات الشبابية على معظم الناشطين والمتحركين في ظلال الثورة ، ودون فعاليات منظومة غربي كوردستان اختار الشعب الكوردي عدة اسامي لجمعة 11-5-2012 وجمعهم لم يتخذوا بإسم الجمعة التي أتخذها حركة المجتمع الديمقراطي وفعالياته الشبابية طبعاً لم يتم طرح أي أسم عليهم من قبل حرك المجتمع الديمقراطي وإنما تم أختيار الاسم من قبل منظومة غربي كوردستان وهو اسم يخصهم ولا يمكن فرضه أو اسقاطه على كل الشارع الكوردي لأن الشارع الكوردي ليس ملك لأحد ولم يجري انتخاباً في أختيار ممثل له أيً كان ؟

هل يعقل يا صديقي شيرزاد أن يخرج من فم كاتب وسياسي كوردي عرفناه قامة على الإعلام يدافع عن الشعب الكوردي وسليل عائلة كان شمسهم الكاتب والسياسي الكوردي المعروف عادل يزيدي رحمه الله .. هل ليق بك أو لبق لك أن تنطق بهذا الكلام : جمعة اليوم ستكون في غرب كردستان تحت عنوان “التضامن مع الشعب الكردي في حلب” وكل من يرفض هذه التسمية التي هي أضعف الايمان التضامني مع مقاومة شعبنا الباسلة في حلب ضد قطعان الشبيحة والأمن البعثية ويخرج تحت المسمى العروبي الاسلاموي “نصر من الله وفتح قريب” مجرد مستعرب لا أكثر ولا أقل .

هذا كله في قواعد اللغة صفة أمر والتشكيك بالشريك النضالي وأخوك في الدم والتراب وحتى الاكسوجين ؟؟ وهذا غير مستحب سياسياً وثقافياً واجتماعياً لأنه خطاب قديم وكلاسيكي ويشبه خطاب الانظمة الشمولية المبنية على نظام الحزب الواحد ؟؟؟

هل تقبل يا صديقي أن ينعتك احدهم بأنك تنتمي إلى هيئة التنسيق الوطنية التي يتم اتهامها لدى الثوار بالعمالة للنظام السوري فهل تقبل ذلك !! ؟..

كان بودي أن أسألك : من أختار اسم الجمعة التي اطلقته انت وأسقطه على الشارع الكوردي وخونة من يخالفه !!!؟

وهل تعتقد إن الحراك الذي يجري في الشارع الكوردي هو فقط  لحركة المجتمع الديمقراطي وحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د وشبابهم !! الا ترى احد سواهم ، ثانياً نعتك للمجلس الكوردي بكلام لا يليق بكم وتمريرك كلمة ( ما يسمى المجلس الوطني الكوردي ) حتى لا تطيق لفظها يا صديقي لماذا بث هكذا شكل من الخطاب ..

هل هذه هي الديمقراطية التي نخوض من أجله الثورة وهل بخطابك هذا الذي يبعث منه رائحة الشمولية وإنكار الاخرين تطابق مع منظومة غربي كوردستان بكافة فعالياته !!؟ إذا كان ذلك فتلك مصيبة كبرى ؟

ولا أعتقد إن هذه السياسة التي تتبعه هي مستوحاة من فلسفة القائد آبو والشهداء الأبرار وكريلا الأبطال فنحن تعلمنا على يديهم الحياة الحرة والانتصار والحرية بكل معانيه ورفضنا معه الشمولية والفكر الإقصائي ولا يمكن أن يكون طرحكم يا صديقي شيرزاد تشبه تلك المدرسة التي نستوحي منها معنى الثورة والانتصار ؟؟

عليك إعادة ترتيب خطابك يا صديقي ولا تفتح المجال لمن سيستخدم هذا الخطاب في تشحين الشارع وخلق صراع كوردي كوردي يستفيد منه أعداء شعبنا .يجب علينا ان نعطي فكرة جيدة عن حراكنا ونجعل الاخرين يتقربوا منا كوننا مركز الحراك وحولنا جماهير كبيرة ؟؟؟ أليس كذلك يا صديقي ؟

إذا كنا نسعى ونعمل وننادي بالوحدة الكوردية وفي الوقت نفسه نصادر ونقمع رأي جميع الأطراف الكوردية غيرنا الا نناقد أنفسنا بذلك !!؟

 

وأكرر ثانية : ليس هكذا تقسم القشة على ظهر البعير ولا يجب أن نصادر رأي الآخرين لأننا بذلك نتحول إلى بعثيين جدد .. وسيخوض الشارع الكوردي ثورة تلو أخرى ضد كل مستبد وشمولي .

 

قلت كل هذا لأنني أدرك سعة صدرك وتقبلك للنقد ؟ وأنا كنت ولا زلت أنتقد كل شيء لطالما يخالف الكوردياتية ووجدت إنك تخالف ذلك بقصد أو بغير قصد  ولم استثني أحد وفي مقدمة ذلك الاحزاب الكوردية الكلاسيكية التي تتربع الآن على كراسي المجلس الوطني الكوردي ولا أرضى في كل تحركات وخطاب المجلس الكوردي لأنه لا يرتقي إلى المستوى المطلوب منه في الشارع الكوردي .. ولكنني في الوقت نفسه لا أصادر رأي احد لأنني لست الممثل الوحيد للشارع الكوردي وليس المجلس الكوردي هو الممثل الوحيد ولا يمكن أن يكون اتحاد القوى ممثلا وحيدا للشارع كما إن حركة المجتمع الديمقراطي وعموم منظومة غرب كوردستان ب ي د والشباب ومنظمة ستار ليس الممثلين الوحيدين للشارع الكوردي ؟؟ .. الكل يمثل من يؤمن بهم من أعضاء وكوادر ومنتسبين ومؤيدين ، والشارع الكوردي لم يختار ممثله بعد وسيختار من يمثله حين يتحقق اهدافه في إقليم كوردي في كوردستان سوريا يدير شعبنا فيه ذاته ضمن بلدنا الحبيب سورية .

كوباني 12-5-2012

إبراهيم مصطفى ( كابان )

tecemooh2011@gmail.com

 

Turkey’s Kurds could shun the PKK and rise up similar to Arab Spring, brother of jailed PKK leader says

4 Comments

Turkish Prime Minister Tayyip Erdogan has granted some cultural and language rights to the country’s Kurds, who make up as much as 20 percent of the population, to try to stem support for the insurgency and end the almost daily clashes. (File photo)

Turkish Prime Minister Tayyip Erdogan has granted some cultural and language rights to the country’s Kurds, who make up as much as 20 percent of the population, to try to stem support for the insurgency and end the almost daily clashes. (File photo)
By Jon Hemming Reuters KOY SANJAQ IraqThe failure of Turkey and the Kurdistan Workers Party (PKK) to find a peaceful end to their 27-year-old conflict could lead to an uprising by Kurdish youths fed up with both sides, similar to the Arab Spring, the brother of the PKK’s jailed leader said.
The festering war in Turkey’s southeast has killed about 40,000 people, displaced many more and tarnished the image of Turkey as it seeks to present itself as a champion of democracy and stability in the Middle East, and join the European Union.
Since Turkey captured PKK leader Abdullah Ocalan in 1999, the PKK has declared repeated unilateral ceasefires, but all have been ignored by Ankara which, along with the United States and the EU, classifies the PKK as a terrorist organization.

Meanwhile Turkish Prime Minister Tayyip Erdogan has granted some cultural and language rights to the country’s Kurds, who make up as much as 20 percent of the population, to try to stem support for the insurgency and end the almost daily clashes.
In Turkey’s parliamentary election in June last year, both Erdogan’s AK Party and the pro-Kurdish Peace and Democracy Party (BDP) won strong support in the mainly Kurdish southeast.
“The AKP government under the leadership of Erdogan created hope in Kurdish circles,” Osman Ocalan, Abdullah Ocalan’s younger brother, told Reuters in the small town of Koy Sanjaq in the semi-autonomous Kurdistan region of northern Iraq.
“Kurds supported Erdogan’s party thinking it would bring a peaceful solution … The people also gave serious support to the party backed by the PKK, that is the BDP. The message of the people was ‘solve the problem’,” said Ocalan, who left the PKK in 2004, dissatisfied with its undemocratic nature.
“Neither the PKK nor the AKP government read this message correctly,” he said in an interview late on Tuesday. “The AKP misused the support of the people to suppress the guerrilla movement and the PKK thought the people back them so they could continue the violence.”
“Both sides are abusing the support of the people,” he said.

Uprising

Between them, the state and the PKK have eliminated almost all the moderate Kurdish political voices in Turkey, leaving a huge gulf to be bridge if there is ever going to be peace.
Leaks to the media in September last year of recordings of secret peace talks hosted in Norway between Turkish intelligence agents and PKK leaders appear to have signalled the end of behind-the-scenes efforts to end the conflict.
Instead the fighting has reignited. The PKK killed 24 Turkish soldiers in an attack in October, and the army went on to kill 49 PKK militants in a large operation.
“Now the people have understood that both sides have failed this test,” said Ocalan, sitting below a brightly colored picture of his smiling elder brother, currently jailed in Turkey, emerging from clouds, arms outstretched toward a child dressed in traditional Kurdish clothes.
“What will be the stance of the Kurdish people? Kurds will increasingly behave more independently of the PKK … But that doesn’t mean they will support the governing party,” he said.
While large demonstrations in Turkey’s southeast last year heralded talk of a Kurdish Spring in the wake of uprisings in the Arab world, widespread protests fizzled out.
Ocalan said that was partly because the PKK feared being sidelined by a genuinely popular protest movement.
But incidents such as a Turkish air strike last month that killed 35 civilian smugglers on the border with Iraq could still enflame the streets. While acknowledging the bombing was a mistake, no Turkish leader has yet apologised. “Just as the people of the Middle East rose up and overthrew dictatorial regimes, the Kurds of course will not leave this oppression unanswered,” he said.
“The Kurdish people will begin an uprising just like in Tunisia, Egypt, Syria and elsewhere. Whether that will that happen in six months or in a year it is impossible to say.”

Israeli Eitan (Heron) drones aiding Kurdish PKK activities in Turkey

No Comments

Share |


Israeli Eitan (Heron) drone

January 18, 2012

ANKARA, — Heron UAVs helped PKK set up bases in Hatay province, Turkish intelligence report says according to ‘Today’s Zaman’

Israeli unmanned aerial vehicles seen hovering over parts Turkey have gathered intelligence for the Kurdistan Worker’s Party (PKK), Turkey’s Today’s Zaman reported Tuesday according to Turkish intelligence agencies.

The report claimed that Israeli Heron drones helped the PKK gather information on the Hatay province, bordering Syria, to determine the locations for establishing training bases.

Turkish military sources reported sighting an Israeli Eitan (Heron) drone in the sky on January 4, 2011 above the Turkish Hawk Brigade 14 stationed on the northern Syrian border at Kirikhan in the Hatay district of southern Turkey. The Israeli drone was said to have hovered over the encampment for four hours.

Today’s Zaman failed to say whether the Turkish report implicated Israel in aiding the PKK in any specific attack, many of which result in the deaths of Turkish soldiers.

It claimed, however, that Kenan Yıldızbakan, a PKK member that organized an assault on a naval base in 2010, had visited Israel a number of times, lending to suspicions of collusion.

The decades-long conflict between Turkey and Kurdish separatists located largely along the Turkish border with Iraq and Syria has resulted in the deaths of tens of thousands of Kurds,www.ekurd.net and over 10,000 Turkish soldiers and police.

The Turkish intelligence report underlines the low in diplomatic relations between Israel and Turkey, which nosedived when Israel announced it would not apologize officially for the deaths of nine Turkish activists aboard the Mavi Marmara.

Turkey downgraded military, political and economic ties with the Jewish state in the wake of the diplomatic row.

Since it was established in 1984, the Kurdistan Workers’ Party PKK has been fighting the Turkish state, which still denies the constitutional existence of Kurds, to establish a Kurdish state in the south east of the country, sparking a conflict that has claimed some 45,000 lives.

But now its aim is the creation an autonomous Kurdish region and more cultural rights for ethnic Kurds who constitute the greatest minority in Turkey, numbering more than 20 million. A large Turkey’s Kurdish community openly sympathise with the Kurdish PKK rebels.

PKK’s demands included releasing PKK detainees, lifting the ban on education in Kurdish, paving the way for an autonomous democrat Kurdish system within Turkey, reducing pressure on the detained PKK leader Abdullah Öcalan, stopping military action against the Kurdish party and recomposing the Turkish constitution.

Turkey refuses to recognize its Kurdish population as a distinct minority. It has allowed some cultural rights such as limited broadcasts in the Kurdish language and private Kurdish language courses with the prodding of the European Union, but Kurdish politicians say the measures fall short of their expectations.

The PKK is considered as ‘terrorist’ organization by Ankara, U.S., the PKK continues to be on the blacklist list in EU despite court ruling which overturned a decision to place the Kurdish rebel group PKK and its political wing on the European Union’s terror list.

Sources: jpost.com | ekurd.net | debka.com | Agencies

Iraqi Kurds struggle with democracy

No Comments

By Gabriel Gatehouse BBC News, Iraqi Kurdistan

 

Inspired by events elsewhere in the Middle East, they thought that people power could help end what they saw as decades of corruption by a small, powerful elite.

But, unlike in Tunisia and Egypt, the protesters in democratic Kurdistan proved no match for the authorities. After two months, the demonstration was quashed in a brutal fashion. read the full article

Attacks against Kurdish sect, Iraq workers, kill 12

No Comments

Baghdad: Separate car
bombs against displaced members of a tiny Kurdish sect and industrial workers
left 12 people dead in Iraq on Monday, the latest in a spate of violence since
US troops left last month.

The attacks, hot on the heels of the storming
of a police compound in west Iraq and a suicide attack on Shiite pilgrims in the
south, come with the country locked in a festering political row pitting the
Shiite-led government against the main Sunni-backed bloc.

Monday’s
deadliest violence saw a car bomb detonate in the town of Bartala, in Nineveh
province north of Baghdad, inside the Al-Ghadir camp housing displaced members
of the Shabak community, an army official and Behnam Khales, a doctor at nearby
Mosul General Hospital said.

Eight people were killed, including an
unspecified number of women and children, and four were wounded in the 8:00 am
(0500 GMT) blast, Khales said.

He said some of the casualties had been
transferred to hospital in the nearby Kurdish regional capital Arbil, but did
not give further details.

The Shabak community numbers about 30,000
people living in 35 villages in Nineveh, and many want to become part of the
autonomous Kurdish region of northern Iraq.

They speak a distinct
language and largely follow a faith that is a blend of Shiite Islam and local
beliefs.

The community was persecuted under ousted Iraqi dictator Saddam
Hussein, and after the 2003 US-led invasion of Iraq they were targeted several
times by Al-Qaeda.

Levels of violence have declined dramatically in Mosul
and nearby towns and villages, but the city was once an al-Qaeda stronghold and
it is widely cited as one of the places where the network’s Iraqi front still
holds sway.

Another car bomb on the southern outskirts of Hilla, 95
kilometres (60 miles) south of Baghdad, killed four people and wounded 13
others, according to Adil al-Shammari, a doctor at the central Iraqi city’s
hospital.

A police major in Hilla said the attack took place in an
industrial area at around 12:15 pm (0915 GMT).

Monday’s violence came a
day after insurgents mounted a wave of attacks in the western city of Ramadi
before laying siege to a police compound, raising doubts about security forces’
capabilities after US forces completed their withdrawal last month.

The
assault left seven policemen dead and 16 wounded, the latest in violence that
has killed more than 200 people in less than a month.

US troops completed
their withdrawal from Iraq on December 18, leaving behind an Iraqi security
force that officials said could maintain internal security but not protect the
country’s borders, air space or maritime territory.

Insurgents have since
carried out multiple mass-casualty attacks.

On December 22, a wave of
violence across Baghdad and restive Diyala province killed 67, while bombings
targeting Shiites in the capital and southern Iraq left 70 dead on January
5.

Saturday’s suicide attack near Basra killed 53.

The unrest also
comes amid a political stand-off in Iraq pitting the Shiite-led government
against the main Sunni-backed political bloc, stoking sectarian
tensions.

Read more at: http://www.ndtv.com/article/world/attacks-against-kurdish-sect-iraq-workers-kill-12-167525&cp

مالكی جیهاد دژی كورد ڕاده‌گه‌ینێت مالكی جیهاد دژی كورد ڕاده‌گه‌ینێت ڕێکه‌وتی بڵاوکردنه‌وه‌ :

No Comments

پێگه‌ی ئه‌لكترۆنی (هێزی سێیه‌م) نزیك له‌ مالكی، پرۆژه‌یه‌ك بۆ به‌ ته‌عریب كردنی پۆستی سه‌رۆك كۆمار و وه‌زاره‌تی ده‌ره‌وه‌ راده‌گه‌نێت، كه‌ هه‌ردوو پۆسته‌كه‌ به‌ ده‌ست كورده‌وه‌یه‌و پێی وایه‌، دوای رۆشتنی هێزه‌كانی ئه‌مریكا كاتی جیهادی بچوك هاتووه‌ كه‌ بریتیه‌ له‌ ئازادكردی عێراق له‌ده‌ستی كورده‌كان.

پێگه‌ی هێزی سێیه‌م، كه‌ به‌ پێی هه‌ندێك سه‌رچاوه‌ نزیكه‌ له‌ نوری مالكی سه‌رۆك وه‌زیری عیراق، پرۆژه‌یه‌كی بۆ ته‌عریب كردنی پۆستی سه‌رۆك كۆمارو وه‌زاره‌تی ده‌ره‌وه‌ كه‌ پشكی كوردن له‌ ده‌وڵه‌تی عیراقدا راگه‌یاندووه‌. پێگه‌كه‌ داواكاره‌ یه‌ك ملیون ئیمزا كۆ بكرێته‌وه‌، بۆ ئه‌م مه‌به‌سته‌ش داوای هاوكاری له‌ حزبه‌كان و كه‌سایه‌تییه‌كان و خێڵ و پیاوانی ئاینی ده‌كات.

ئه‌و پێگه‌یه‌ بڵاویكردۆته‌وه‌، به‌ ده‌روچوونی هێزه‌كانی بیانی له‌ عیراق جیهادی گه‌وره‌ كۆتایی هاتوه‌و ئێستا كاتی جیهادی بچوكه‌، كه‌ بریتیه‌ له‌ ئازادكردنی عێراق له‌ده‌ست كورده‌كان “زۆربه‌ی سیاسیه‌كانی عیراق دژی یه‌كتر په‌نا ده‌به‌نه‌ به‌ر دوژمنانی عێراق، به‌ به‌ڵگه‌ی ئه‌وه‌ی زۆرێك له‌وان داماوانه‌ له‌ به‌رده‌م نوسینگه‌كانی لایه‌نه‌ شۆڤێنی قه‌ومییه‌كاندا(حزبه‌ كوردییه‌كان) چاوه‌ڕێی به‌شداری پێكردنیانن له‌ ئاهه‌نگی دابه‌شكردنی پۆسته‌كانی حكومه‌تدا.

به‌ وته‌ی ئه‌و پێگه‌یه‌ ئه‌م جۆره‌ مامه‌ڵه‌كردنه‌، هۆكه‌ی ده‌گه‌ڕێته‌وه‌ بۆ نه‌مانی پیاوه‌تی و شه‌هامه‌ته‌ له‌ عیراقدا!

Amnesty International calls on the Turkey to investigate civilian Kurds’ killing

No Comments

Turkey must investigate civilian killings.

Amnesty International calls on the Turkish authorities to investigate immediately the death of at least 35 civilians in a military airstrike near the Iraqi border in south-eastern Turkey on the night of 28 December 2011. No military targets were reported to have been hit in the attack.

“The circumstances of the military operation that caused the death of so many civilians, some of whom were children, must be urgently investigated in a full, independent and transparent manner,” said Nicola Duckworth, Europe and Central Asia Programme Director.

“The government statements of regret are welcome but are woefully insufficient in the face of what appears to have been a complete failure to distinguish between a military target and civilians.”

Early reports indicated that drones operating in the area had alerted the Turkish airforce to the movement of a large group of people across the Iraqi Kurdistan border,www.ekurd.net believed to have been members of the Kurdistan Workers Party (PKK).

As a result, some 35 Kurdish civilians were killed near the Uludere village in the city of Sirnak. At least 18 of those killed were children, the youngest was said to have been 12 years old. Twenty-nine of them are believed to belong to the same family.

“The Turkish authorities must take measures to prevent further such attacks and to provide compensation for the families of those killed,” said Nicola Duckworth.

Since it was established in 1984, the PKK has been fighting the Turkish state, which still denies the constitutional existence of Kurds, to establish a Kurdish state in the south east of the country, sparking a conflict that has claimed some 45,000 lives.

But now its aim is the creation an autonomous Kurdish region and more cultural rights for ethnic Kurds who constitute the greatest minority in Turkey, numbering more than 20 million. A large Turkey’s Kurdish community openly sympathise with the Kurdish PKK rebels.

PKK’s demands included releasing PKK detainees, lifting the ban on education in Kurdish, paving the way for an autonomous democrat Kurdish system within Turkey, reducing pressure on the detained PKK leader Abdullah Öcalan, stopping military action against the Kurdish party and recomposing the Turkish constitution.

Turkey refuses to recognize its Kurdish population as a distinct minority. It has allowed some cultural rights such as limited broadcasts in the Kurdish language and private Kurdish language courses with the prodding of the European Union, but Kurdish politicians say the measures fall short of their expectations.

The PKK is considered as ‘terrorist’ organization by Ankara, U.S., the PKK continues to be on the blacklist list in EU despite court ruling which overturned a decision to place the Kurdish rebel group PKK and its political wing on the European Union’s terror list.

Blue Taste Theme created by Jabox
Content Protected Using Blog Protector Plugin By: Make Money.